خواجه نصير الدين الطوسي ( اعداد جمعى از نويسندگان )
67
كلمات المحققين
ادخالهن في الستر والدخول معهنّ في الحجلة والخلوة بهنّ والتستر معهنّ عن أعين الناظرين والباء للتعدية فجعل ذلك كناية عن الجماع ومقدماته ممّا يقع غالبا وراء حجاب من الحجل والاستار نص عليه أئمة العلوم اللسانية فالدخول بهنّ يعم الوطي وما بسبيله وكذلك الافضاء إليها ليس معناه ايلاج الفرج في الفرج بل هو افعال من الفضاء المكان الواسع ويجعل كناية عن مطلق المباشرة بالجسد قال علامة زمخشر وهو متمم علوم اللّسان في أساس البلاغة أفضيت اليه بشقورى وافضى السّاجد بيده إلى الأرض إذا مسّها بباطن كفّه وأفضيت بفلان خرجت به إلى الفضاء وقال المطرزي وهو امام الفنّ في المغرب الفضا المكان الواسع وقولهم افضى فلان إلى فلان إذا وصل اليه حقيقته صار في فضائه وفي التنزيل وافضى بعضكم إلى بعض كناية عن المباشرة ومن قال هو عبارة عن الخلوة فقد نظر إلى أصل الاشتقاق فمعنى الحديث إذا كانت المباشرة والتقبيل بالافضاء إليها اى بمساس نفس الجسد وملامسة صريح البشرة من دون حائل فلا يتزوج ابنتها والّا فلا باس ه - ضابطة : [ النظر المحرّم في نشر الحرمة يتفرع على نشرها بالزنا ] ضابطة النظر المحرّم إلى الأجنبية وكذلك اللمس في نشر الحرمة المصاهرة بهما فتحرم بذلك الام وان علت والبنت وان نزلت من النسب ومن الرضاعة مما ينفرع عن الحكم بنشر الحرمة بالزنا ويتفرع عليه قال فحزال التدقيق في الايضاح كل من قال لا يحرم الوطي بالزّنا قال لا يحرم هنا واختلف القائلون بالتحريم بالوطي بالزنا في تحريمه هنا على قولين قال والأقوى عندي عدم التحريم للأصل قلت وتنص على عدم التحريم هنا صحيحة منصور بن حازم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في رجل كان بينه وبين امرأة فجور فهل يتزوج ابنتها فقال ان كان من قبلته أو شبهها فليتزوج ابنتها ان شاء وان كان جماعا فلا يتزوج ابنتها وليتزوجها هي ان شاء فامّا صحيحة محمد بن مسلم عن أبي جعفر الباقر عليه السّلم في رجل فجر بامرأة ا يتزوّج أمها من الرضاعة أو ابنتها قال لا فالفجور فيها وان كان على الارسال والاطلاق لكن ليس بالبعيد تنزيله على الوطي حملا للمطلق على المقيد وللطبيعة المرسلة على الفرد وجمعا بين الأخبار الصحيحة المتعارضة هذا ما يستكشطه التفتيش في أم الملموسة أو المنظور إليها بالفجور وبنتها وأم المفجور بها نفسها إذا كانت ذات بعل بالنسبة إلى الفاعل فانّما يحكم بتحريمها عليه مؤبّدا بالوطي لا بشيء ممّا دونه من المباشرات الفجورية قولا واحدا على ما هو